أخبار محلية

الانتقالي يدفع بوحدات عسكرية جديدة ويعزز انتشاره في عدن ولحج

المصدر
المصدر أونلاين

قالت مصادر عسكرية ومحلية إن قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي نشرت وحدات تابعة لها في العديد من النقاط الأمنية ومداخل المديريات في مدينة عدن جنوبي البلاد خلال الساعات الماضية، تزامنا مع الدفع بوحدات أخرى الى محافظة لحج المجاورة والخاضعة لنفوذ تلك القوات.

وأضافت المصادر لـ"المصدر أونلاين" أن المجلس الانتقالي دفع بوحدات اضافية قرب القصر الرئاسي في كريتر والعديد من المباني الحكومية في المديرية ومديريات أخرى بالمدينة، فيما شوهدت آليات والعشرات من الجنود في مداخل كريتر والمعلا والتواهي.

وأشارت المصادر إلى وصول وحدات جديدة من تلك القوات إلى نقاط تفتيش بين مديريتي دار سعد والشيخ عثمان وبالقرب من المناطق الرابطة بين المديرية ومحافظة لحج المجاورة، واستحدثت نقاط تفتيش جديدة في الأجزاء الشرقية والغربية من دار سعد التي ظلت محور التوتر الدائم بين القوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي ومسلحين محليين تقول الأولى أنهم مطلوبين لقواتها بتهم أحداث الفوضى والعنف دون تأكيد هذه الاتهامات.

ويقول سكان محليون في مديريتي دار سعد والشيخ عثمان إن دوريات من قوات العاصفة والحزام الأمني تنفذ انتشاراً يومياً بعد الساعة العاشرة وتنفذ عمليات تفتيش طويلة للسيارات المارة.

وأمس الثلاثاء أزالت قوة تابعة للمجلس الانتقالي لوحة مبنى نقابة الصحفيين اليمنيين في مديرية التواهي قبل ان ترفع لوحة أخرى تحمل أسم نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين في خطوة تكشف عن مسعى الانتقالي للسيطرة على فروع مباني المؤسسات الاعلامية في المدينة فيما من المرجح أن تتبع خطوات أخرى مماثلة في بعض المؤسسات الحكومية.

وتأتي عمليات الانتشار المكثفة لقوات المجلس الانتقالي وسط تصاعد التوتر مع قيادة المجلس الرئاسي على خلفية تصريحات رئيس مجلس القيادة رشاد العليمي بشأن النقاش حول القضية الجنوبية وهو ما دفع الأول لتعزيز انتشاره في محيط القصر الرئاسي ومواقع متفرقة من مدينة عدن التي يسيطر عليها منذ أغسطس 2018 إلى جانب محافظات لحج وأبين والضالع.