كشف الصحفيان البارزان جورج ناب وجيريمي كوربيل عن لقطات رادارية وثقتها طائرات "ريبر" المسيرة التابعة للقوات الجوية الأمريكية قبل أكثر من 13 عاماً، ونشرتها صحيفة "نيويورك بوست" مؤخراً لتسلط الضوء على غموض هذه الأجسام.
وقد صنفت وزارة الدفاع الأمريكية ومجتمع الاستخبارات هذه الظواهر رسمياً تحت مسمى "ظواهر شاذة غير محددة" (UAPs)، وهو المصطلح الحكومي الذي اعتُمد بديلاً عن المسمى التقليدي "الأطباق الطائرة".
وأوضحت التقارير أن أحد المقاطع التي عُرضت للمرة الأولى في نهاية يناير الماضي، أظهر ثلاثة أضواء كروية تحلق في تشكيل مثلثي فوق مياه الخليج العربي في أغسطس 2012، حيث رصد الباحثون قدرة تلك الأجسام على المناورة وتغيير اتجاهاتها بشكل مفاجئ وحاد.
https://x.com/Eyaaaad/status/2020446263049654761?s=20
وأشارت المصادر إلى أن المثير للجدل في هذه الواقعة يكمن في فشل رادارات الأشعة تحت الحمراء في رصد أي انبعاثات حرارية أو بصمات تدل على وجود أنظمة دفع تقليدية مثل المحركات النفاثة.
وقالت التغريدات الموثقة للباحث كوربيل إن هذه اللقطات العسكرية كُشف عنها لأول مرة، وهي مدرجة رسمياً ضمن تحقيقات الاستخبارات ككرات في وضع تشكيل قتالي.
ولفتت التقارير إلى حادثة أخرى وقعت على الحدود السورية الأردنية عام 2021، حيث سجلت طائرة مسيرة من طراز "ريبر" جسماً كروياً آخر لم يصدر عنه أي بصمة حرارية رغم رصده الدقيق.
وذكرت الوثائق أن رادارات الطائرة تمكنت حينها من تثبيت "قفل استهداف تسليحي" على الجسم الغريب، إلا أن العرض بالتصوير البطيء أظهر قدرة الجسم على كسر القفل الراداري ببراعة قبل اختفائه تماماً عن الأنظار.
وبيّنت هذه التسريبات حجم الضغوط المستمرة التي يمارسها دعاة "الإفصاح" لمطالبة الحكومة الأمريكية بنشر كافة اللقطات العسكرية التي توثق لقاءات مع مركبات يُعتقد أنها غير بشرية.
وأفادت المعلومات بأن جلسات الاستماع الرسمية في سبتمبر 2025 شهدت كشف النائب الجمهوري إريك بورليسون عن لقطات تظهر استهداف جسم كروي بصاروخ "هيلفاير"، غير أن الجسم استمر في التحليق دون أن يتأثر بالانفجار.